الصفحة الرئيسية
>
شجرة التصنيفات
كتاب: الدر المنثور في التفسير بالمأثور **
أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عباس في قوله وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق مقسم عن ابن عباس في قوله وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال "لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جثوا على الركب، فقالوا: يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أنزل عليك هذه الآية ولا نطيقها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) (البقرة الآية 286) قال: قد فعلت وأخرج عبد الرزاق وأحمد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال: دخلت على ابن عباس فقلت: كنت عند ابن عمر فقرأ هذه الآية فبكى. قال: أية آية؟ قلت وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير والطبراني والبيهقي في الشعب عن سعيد بن مرجانة. أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر تلا هذه الآية وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير والنحاس في ناسخه والحاكم وصححه عن سالم أن أباه قرأ وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد عن نافع قال: لقلما أتى ابن عمر على هذه الآية إلا بكى وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن مروان الأصغر عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحسبه ابن عمر وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن علي قال: لما نزلت هذه الآية {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله...) الآية. أحزنتنا قلنا: أيحدث أحدنا نفسه فيحاسب به لا ندري ما يغفر منه ولا ما لا يغفر منه؟! فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها (لا يكلف الله نفسا إلا سعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت). واخرج سعيد بن منصور وابن جرير والطبراني عن ابن مسعود في الآية قال: كانت المحاسبة قبل أن تنزل وأخرج ابن جرير من طريق قتادة عن عائشة أم المؤمنين في الآية قال: نسختها وأخرج سفيان وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن المنذر عن أبي هريرة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم وتعمل به". وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي قال "ما بعث الله من نبي ولا أرسل من رسول أنزل عليهم الكتاب إلا أنزل عليه هذه الآية {وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} فكانت الأمم تأبى على أنبيائها ورسلها، ويقولون: نؤاخذ بما نحدث به أنفسنا ولم تعمله جوارحنا؟! فيكفرون ويضلون، فلما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم اشتد على المسلمين ما اشتد على الأمم قبلهم، فقالوا: يا رسول الله أنؤاخذ بما نحدث به أنفسنا ولم تعمله جوارحنا؟ قال: نعم، فاسمعوا وأطيعوا واطلبوا إلى ربكم، فذلك قوله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس عن مجاهد في قوله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه} فذلك سر عملك وعلانيته وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس قال وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله وأخرج الطبراني في مسند الشاميين عن ابن عباس قال: لما نزلت {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه...) الآية أتى أبو بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وسعد بن زرارة، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ما نزل علينا آية أشد من هذه. وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس في الآية قال: إن الله يقول يوم القيامة: إن كتابي لم يكتبوا من أعمالكم إلا ما ظهر منها، فأما ما أسررتم في أنفسكم فأنا أحاسبكم به اليوم، فأغفر لمن شئت وأعذب من شئت. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في الآية قال: هي محكمة لم ينسخها شيء يعرفه الله يوم القيامة أنك أخفيت في صدرك كذا وكذا ولا يؤاخذه. وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أمية، أنها سألت عائشة عن قول الله تعالى وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير من طريق الضحاك عن عائشة في قوله وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت: كل عبد هم بسوء ومعصية وحدث به نفسه حاسبه الله به في الدنيا، يخاف ويحزن ويشتد همه لا يناله من ذلك شيء، كما هم بالسوء ولم يعمل منه شيئا. وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ وأخرج عن الأعمش: أنه قرأ بجزمهما. وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش. أنه قال: في قراءة ابن مسعود (يحاسبكم به الله يغفر لمن يشاء) بغير فاء. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد قال "لما نزلت وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب من طريق يحيى بن أبي كثير عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية قال "وحق له أن يؤمن. قلت هذا شاهد لحديث أنس". وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن علي بن أبي طالب. أنه قرأ (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه وآمن المؤمنون). وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس. أنه كان يقرأ (كل آمن بالله وملائكته وكتابه). وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت هذه الآية قال المؤمنون: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله. وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان لا نفرق بين أحد من رسله، لا نكفر بما جاءت به الرسل، ولا نفرق بين أحد منهم، ولا نكذب به وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن يحيى بن عمير. أنه كان يقرأ (لا يفرق بين أحد من رسله) يقول: كل آمن، وكل لا يفرق. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم عن حكيم بن جابر قال: لما نزلت وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن عمران بن حصين قال: كانت لي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال "صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب". وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق الزهري عن ابن عباس قال: لما نزلت ضج المؤمنون منها ضجة، وقالوا: يا رسول الله: هذا نتوب من عمل اليد والرجل واللسان كيف نتوب من الوسوسة؟ كيف نمتنع منها؟ فجاء جبريل بهذه الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله وأخرج ابن المنذر عن الضحاك وأخرج سفيان والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم به". وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي بكر الهذلي عن شهر عن أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن الله تجاوز لأمتي عن ثلاث. عن الخطأ، والنسيان، والاستكراه. قال أبو بكر: فذكرت ذلك للحسن فقال: أجل، أما تقرأ بذلك قرآنا وأخرج ابن ماجة وابن المنذر وابن حبان والطبراني والدارقطني والحاكم والبيهقي في سننه عن ابن عباس "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وأخرج ابن ماجة عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وأخرج الطبراني عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "وضع الله عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وأخرج ابن عدي في الكامل وأبو نعيم في التاريخ عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "رفع الله عن هذه الأمة الخطأ، والنسيان، والأمر يكرهون عليه". وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "تجوز لهذه الأمة الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله تجاوز لأمتي عن ثلاث: عن الخطأ، والنسيان، والاكراه". وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تجاوز الله لابن آدم عما أخطأ، وعما نسي، وعما أكره، وعما غلب عليه". وأخرج ابن جرير عن السدي قال: إن هذه الآية حين نزلت وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {اصرا} قال: عهدا. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله أفي كل عام واحد وصحيفة * يشد بها أمر وثيق وأيصره وأخرج ابن جرير عن ابن جريج وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله وأخرج ابن جرير عن عطاء بن أبي رباح وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع في قوله وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن عبد الرحمن بن حسنة "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض". وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال: كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم البول يتبعه بالمقراضين. وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة قالت "دخلت على امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول. قلت: كذبت. قالت: بلى. قالت: إنه ليقرض منه الجلد والثوب، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صدقت". وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال: لا تحمل علينا ذنبا ليس فيه توبة ولا كفارة. وأخرج ابن أبي حاتم عن الفضيل في قوله وأخرج ابن جرير عن الضحاك وأخرج ابن جرير عن السدي وأخرج ابن جرير عن سلام بن سابور وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول وأخرج ابن جرير عن ابن زيد وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في شعب الإيمان عن الضحاك قال: جاء بها جبريل ومعه من الملائكة ما شاء الله وأخرج سفيان بن عيينة وعبد بن حميد عن الضحاك قال "أقرأ جبريل النبي آخر سورة البقرة، فلما حفظها قال: اقرأها. فقرأها، فجعل كلما مر بحرف قال: ذلك لك حتى فرغ منها". وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال: لما نزلت هذه الآيات وأخرج عبد بن حميد عن أبي ذر قال: هي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. وأخرج ابن جرير عن الضحاك في هذه الآية قال: كان عليه الصلاة والسلام فسألها نبي الله ربه، فأعطاه إياها، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. وأخرج أبو عبيد عن أبي ميسرة "إن جبريل لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خاتمة البقرة: آمين". وأخرج أبو عبيد وابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير وابن المنذر عن معاذ بن جبل. أنه كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة وأخرج أبو عبيد عن جبير بن نغير. أنه كان إذا قرأ خاتمة البقرة يقول: آمين، آمين. وأخرج ابن السني والبيهقي في الشعب عن حذيفة قال "صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة البقرة، فلما ختمها قال: اللهم ربنا ولك الحمد عشرا أو سبع مرات". وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وأحمد والدرامي؟ ؟والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن الضريس والبيهقي في سننه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه". وأخرج أبو عبيد والدرامي؟؟ والترمذي والنسائي وابن الضريس ومحمد بن نصر وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن النعمان بن بشير "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان". وأخرج أحمد وأبو عبيد ومحمد بن نصر عن عقبة بن عامر "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اقرؤوا هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة، فإن ربي أعطانيهما من تحت العرش". وأخرج الطبراني عن عقبة بن عامر قال: ترددوا في الآيتين من آخر سورة البقرة وأخرج أحمد والنسائي والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب بسند صحيح عن حذيفة "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطها نبي قبلي". وأخرج إسحق بن راهويه وأحمد والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطهن نبي قبلي". وأخرج مسلم عن ابن مسعود قال "لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى، فأعطي ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا من أمته المقحمات". وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي ذر "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهما وعلموهما نساءكم وأبناءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء. وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وجعفر الفريابي في الذكر عن محمد بن المنكدر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر سورة البقرة "إنهن قرآن، وإنهن دعاء، وإنهن يدخلن الجنة، وإنهن يرضين الرحمن". وأخرج الديلمي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "آيتان هما قرآن، وهما يشفيان، وهما مما يحبهما الله، الآيتان من آخر البقرة". وأخرج الطبراني بسند جيد عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، لا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان ". وأخرج مسدد عن عمر قال: ما كنت أرى أحدا يعقل ينام حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة، فإنهن من كنز تحت العرش. وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس وابن مردويه عن علي قال: ما كنت أرى أن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات الثلاث من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش. وأخرج الفريابي وأبو عبيد والطبراني ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال: أنزلت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش. وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: من قرأ في ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر وأطاب. وأخرج الخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال: من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر وأطاب. وأخرج ابن عدي عن ابن مسعود الأنصاري "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل". (يتبع...) (تابع... 1): آية 285 - 286... ... وأخرج ابن الضريس عن ابن مسعود البدري قال: من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام ليلة، وقال: أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش. واخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر، في الركعة الأولى وأخرج أبو عبيد عن كعب أن محمدا صلى الله عليه وسلم أعطي أربع آيات لم يعطهن موسى، وإن موسى أعطي آية لم يعطها محمد صلى الله عليه وسلم. قال: والآيات التي أعطيهن محمد {لله ما في السموات وما في الأرض} حتى ختم البقرة، فتلك ثلاث آيات، وآية الكرسي حتى تنقضي، والآية التي أعطيها موسى اللهم لا تولج الشيطان في قلوبنا وخلصنا منه، من أجل أن لك الملكوت والأيد والسلطان والملك والحمد والأرض والسماء والدهر الداهر أبدا أبدا، آمين آمين. وأخرج عبد بن حميد عن الحسن، أنه كان إذا قرأ آخر البقرة قال: يا لك نعمة، يا لك نعمة. وأخرج ابن جرير في تهذيب الآثار عن أيوب. أن أبا قلابة كتب إليه بدعاء الكرب وأمره أن يعلمه ابنه. لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم، سبحانك يا رحمن ما شئت أن يكون كان وما لم تشاء لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله، أعوذ بالذي يمسك السموات السبع ومن فيهن أن يقعن على الأرض من شر ما خلق ومن شر ما برأ، وأعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر السامة، والهامة، ومن الشر كله في الدنيا والآخرة، ثم يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة.
|